تقنيات النسيج

النقشة الزائدة

ثالثاً: توظيف النقشة الزائدة في الأقمشة الصديقة للبيئة

مقدمة:

عرفت الصناعة النسيجية قبل التاريخ منذ العصور القديمة حيث ان الحضارات القديمة لا تخلو من آثار تدل على أن صناعة النسيج كانت تزاول على درجات متفاوتة، كما أثبتت لنا النقوش والآثار الموجودة على جدران المقابر والمعابد أن صناعة المنسوجات كانت من الصناعات اليدوية التي مارسها الانسان منذ أمد بعيد.

(أنصاف نصر، وكوثر الزغبي، 1981، ص 291)
صورة 52 - نسيج التابستري
صورة (52) نسيج التابستري
(Stauffer, A., 1995, P.32)

تنوعت التراكيب النسجية التي عرفت منذ العصور القديمة وكان الهدف الأساسي دائما الحصول على منسوج قوي وجميل، وعلى زخارف نسجية تميز صناع الأقمشة ومصمميها، كما أن العصور القديمة قد استعملت طرق مختلفة للحصول على الزخارف منها طريقة القباطي وهو النسيج المعروف بـ (التبستري) يظهر في صورة (52)، وطريقة النسيج الوبري، وطريقة النقشة الزائدة، بهذه الطرق تتداخل التراكيب النسجية اذ يمكن الحصول على عدد لا يحصى من النماذج المختلفة والمتنوعة.

(سعد كامل، 1976، ص 53)

يعتبر نسيج النقشة الزائدة "التقليدية - والحقيقية" أحد التقنيات والطرق المستخدمة في تصميم وزخرفة المنسوجات منذ القدم، وقد قسمت القطع التي نسجت زخارفها بطريقة اللحمة الزائدة التقليدية من ناحية المواد الخام إلى مجموعتين: (مجموعة قطعها من الكتان الغير ملون والخيوط المستعملة في اللحمة التقليدية أكثر بياضًا وأسمك من أرضية النسيج ذلك حتى تظهر على سطح النسيج وهذه زخارفها مكونة عادة من زخارف هندسية بسيطة، ومجموعة تتكون أرضيتها وزخارفها من الصوف وتمتاز عن القطع الأخرى بأنها نسيج سميك ذات ألوان باهته).

(سعاد ماهر، 1977، 66-68)
(10) تابستري: نوع من أنواع الزخرفة المنسوجة الذي ينفذ على الأنوال اليدوية التي عرفت بمصر قديما، يعرفه معجم المصطلحات النسجية بأنه نسيج ذو طابع زخرفي، يتم نسجه بنسيج سادة 1/1، فيه تغطي اللحمات خيوط السداء، وتظهر على شكل تضليعات طولية.
(نيرفانا عبد الباقي، 2023، ص 524)

مفهوم التركيب النسجي:

طريقة يتم بواسطتها تعاشق او تشابك كلا من خيوط السداء واللحمة معا لتكوين المنسوج، وتعتبر التراكيب النسجيه أحد أهم العوامل الرئيسية في التركيب البنائي التي يعتمد عليها المصمم في التوصل الى خواص المنسوج المطلوب تحقيقها حيث انها تقوم بدور هام في تحديد جودة المنتج النهائي ومدى تناسبه لأدائه الوظيفي، وشكل (14) يوضح تعاشق الخيوط في التركيب النسجي.

(فتحي السماديسي، 2018، ص2)
شكل 14 - تعاشق الخيوط في التركيب النسجي
شكل (14) تعاشق الخيوط في التركيب النسجي
(https://areq.net)

مفهوم النقشة الزائدة:

نسيج من منسوجات النسيج السادة مضاف لها خيوط زائدة في السداء واللحمة على سطح المنسوج مكونة زخرفة، اذ تتخلل الخيوط الأرضية للمنسوج الأصلي وغالبا ما تكون هذه الأرضية نسيج سادة، كما في صورة (53).

(محمد الشربيني، 1972، ص 32)
صورة 53 - قطعة أثرية لأسلوب نسيج النقشة الزائدة
صورة (53) قطعة اثرية لاسلوب نسيج النقشة الزائدة
(منال الصالح، 2014، ص 34)

التطور التاريخي لنسيج النقشة الزائدة:

تطورت النقشة الزائدة عبر العصور القديمة، حيث تنوعت في كل عصر من العصور، واستخدمت في صناعة وتنفيذ نسيج النقشة الزائدة مواد خام اذ يقع في المركز الأول الكتان يليه الصوف في المركز الثاني، وجاء في المركز الثالث الحرير، اما القطن فقد ورد ذكره في المصادر القديمة.

النقشة الزائدة في العصر الفرعوني:

ينفذ النسيج داخل المصانع الملكية التي توفر حاجات الملك وبلاطه، وكانت صناعة المعابد تنافس الصناعة الملكية، حيث ان لكل معبد مصنعه الخاص الذي يُعد وينتج حاجات الآلهة والكهنه، كما توفرت العديد من الخامات التي أتاحت الفرصة الكبيرة في عمل توليفات جذابة ظهرت في العديد من القطع النسجية الاثرية الموجودة في المتحف المصري بالقاهرة والتي عثر عليها في المقابر، وقد قسم النساجين في العصر الفرعوني الزخرفة النسجية الى توليف خيوط الكتان الخام والكتان الملون، وتوليف خيوط الصوف الملون، والكتان الخام، توليف عن طريق استخدام أساليب نسجية مختلفة عن بعضها البعض.

(سعاد ماهر، 1986، ص 64)

تظهر صورة (54) نسيج النقشة الزائدة في العصر الفرعوني، ويوضح التحليل الوصفي لها، الخامات المستخدمة خيوط كتان خام، وخيوط صوف ملون، والصباغة والألوان المستخدمة متملثة باللون الأخضر، والاحمر، وتصنيع نسيج النقشة الزائدة يُظهر الزخرفة بخيوط الصوف الملون واذ تمثلت الوانه باللونين "الأخضر، والأحمر"، وظهرت خيوط الصوف الخضراء منسوجة في جسم الطائر الذي يبدو في وضع السكون، كما نسجت خيوط الصوف الحمراء في أرجله ومنقاره وجزء من أجنحته، بالإضافة الى أوراق زهرة اللوتس نسجت بخيوط الصوف الأحمر وقاعدتها بخيوط الصوف الخضراء.

صورة 54 - جزء من رداء يرجع للعصر الفرعوني
صورة (54) توضح جزء من رداء يرجع للعصر الفرعوني
(كفاية احمد، وآخرون، 2001، ص 163)

النقشة الزائدة في العصر القبطي:

يعتبر فن النسيج به فناً شعبياً انتشر في جميع المدن، كانت المنسوجات الكتانية تصنع في مدن مصر السفلى نظراً لملاءمتها للمناخ بينما كانت المنسوجات الصوفية تنتج في مدن مصر العليا، إذ يعتبر الكتان والصوف من الخامات الأساسية في معظم المنسوجات القبطية، كما كان من النادر استخدام الحرير.

(سعاد ماهر حشمت مسیحه، 1957، ص 20)

يعد اول من ابتكر طريقة النسيج بالنقشة الزائدة هم الأقباط المصريين، يوجد بعض القطع في المتحف المصري والمتحف القبطي قد استعمل فيها الخيوط الكتانية المبيضة "البيضاء"، كلحمة زائدة زخرفية على مسافات منتظمة، واستخدم الصوف المصبوغ باللون الكحلي أو الأحمر على الأرضية، وقد نفذت هذه القطع جمعها على هيئة أشرطة منفصلة تخاط بالأقمشة والقمصان من الجانبين.

(مصطفى محمد، 1969، ص 30)

يظهر أسلوب النقشة الزائدة عند الاقباط في صورة (55) اذ يوضح الوصف التحليلي لها، الخامات المستخدمة خيوط كتان خام وصوف ملون وتمثلت الألوان والصبغات باللون الأسود والاحمر والاخضر والبرتقالي، ظهر أسلوب النقشة الزائدة بنسج الزمار بخيوط الصوف الأسود لأنه يعتبر من عامة الشعب.

صورة 55 - جزء من ستارة ترجع للعصر القبطي
صورة (55) جزء من ستارة ترجع للعصر القبطي
(https://egymonuments.gov.eg)

النقشة الزائدة في العصر الإسلامي:

اذ تعد صناعة النسيج فيه موضع التقدير ومضرب الأمثال في الدقة والجمال، حيث تم الاستفادة من هذا التراث الفني وتشجيعه من العرب حتى ازدهرت صناعة النسيج في العالم الإسلامي عامة ومصر خاصة، وبلغت درجة عالية من الكمال والاتقان، وظهر فن النسيج في كسوة الكعبة التي يقدسها العرب قبل وبعد الإسلام.

(سعاد ماهر، 1977، ص 9)

وذكرت كفاية أحمد، وآخرون، 2001، ص (29) ان أساليب الزخرفة النسجية تنقسم لدى النساجين في العصر الإسلامي الى: "توليف خيوط الكتان الخام والملون وخيوط الذهب، وتوليف بين خيوط الكتان الخام والحرير الملون، بالإضافة الى توليف خيوط الكتان الخام وخيوط الصوف الملون، والتوليف بين خيوط الكتان الخام والقطن الملون".

ظهر ذلك في صورة (56)، اذ يبين التحليل الوصفي لها، الخامات المستخدمة بالكتان الخام والصوف الملون، وظهر اسلوب النقشة الزائدة في القطعة المنسوجة من الكتان الملون يوجد بها شريط عريض من الكتابة التي نسجت حروفها من الكتان الابيض تنص العبارة الموجودة عليها بـ "بركة من الله لعبد".

صورة 56 - جزء من نسيج
صورة (56) جزء من نسيج
(سعاد ماهر، 1977، ص 276)

الأساليب التقنية لنسيج النقشة الزائدة:

تعتبر منسوجات النقشة الزائدة منسوجات عادية بسيطة مضافًا إليها خيوط زائدة التكوين الزخرفة أو التصميم، حيث تتخلل الخيوط الأرضية الاصلية للمنسوج بترتيب خاص مع ظهور تشييفها او حبسها وفق الرغبة على وجه القماش في أماكن خاصة حسب الزخرفة أو الأثير المطلوب.

(منال عبدالله الصالح، 2014، ص)

تتكون هذه المنسوجات من استخدام خيوط زائدة بالمنسوج الأصلي اما عن طريق اللحمة وتسمى نقشة زائدة من اللحمة او عن طريق السداء وتسمى خيوط زائدة من السداء، وتمتد الخيوط الزائدة على سطح المنسوج لتكوين النقش المطلوب اظهاره وتختفي في ظهر القماش بحيث يمكن سحبها الى الخارج دون ان يؤثر على متانة القماش.

(جمال عبد الحميد، وآخرون، 2021، ص 173)

أولاً / أساليب لاتجاه النسيج:

  1. نسيج النقشة الزائدة من السداء (Extra Warp): الزائد بلون واحد او لونين في نفس النقشة كما في شكل (16)، بحيث يكون خيط السداء للأرضية ثم خيط اسداء للنقش أو ترتيب خيطين سداء أرضية وخيط للنقش طبقًا لقطر الخيوط المستخدمة في سداء النقش الزائد، يظهر ذلك في صورة (57). (مصطفی زاهر، 1997، ص 139)
شكل 16 - تصميم النقشة الزائدة من السداء على ورق المربعات
شكل (16) يوضح تصميم النقشة الزائدة من السداء على ورق المربعات
صورة 57 - نسيج النقشة الزائدة من السداء
صورة (57) نسيج النقشة الزائدة من السداء
https://textilelearner.net
  1. نسيج النقشة الزائدة من اللحمة (Extra Weft): نسيج عادي يتم إضافة اليها لحمة زائدة تتخلل الحمة الاصلية بترتيب خاص وفق تصميم معين يتم تنفيذ نسيج النقشة الزائدة من اللحمة بطريقتين وهي كما يلي:

الطريقة الأولى اللحمة الزائدة التقليدية (Immitation Extra Weft):

يذكر (نبيل إبراهيم 2001، ص 13) للتنفيذ هذا النوع نحتاج الى سداء واحد ولحمة واحدة بحيث تشترك اللحمة الزائدة في تكوين أرضية النسيج فتصبح جزء من التركيب النسجي للمنسوج، ولو تم نزع اللحمة الزائدة ينتج تشييف لخيوط السداء وغالبا ماتكون الزخارف بلون الأرضية، كما في صورة (58)، وصورة (59).

صورة 58 - أسلوب النقشة الزائدة من اللحمة بعد التنفيذ
صورة (58) توضح أسلوب النقشة الزائدة من اللحمة بعد التنفيذ.
(https://creative-threads.co.uk)
صورة 59 - وسادة منسوجة بأسلوب اللحمة التقليدية
صورة (59) وسادة منسوجة بأسلوب اللحمة التقليدية
(منال الصالح، 2014، ص 35)

الطريقة الثانية اللحمة الزائدة الحقيقية (Extra Weft Fabrics):

زخارف ونقشات تظهر على سطح القماش بإستخدام حركة لحمات زائدة توضع بين اللحمات الأصلية للقماش ومهمتها تقوم بعمل النقش على القماش دون أن تؤثر على التركيب الأصلي للقماش.

(أسامة عز الدين، 2018، 283)
  1. نسيج النقشة الزائدة من كلا الاتجاهين (Extra Weft And Warp):
    وضح (مصطفى زاهر، 1997، ص 143) أن من الممكن الجمع بين النوعين (النقشة الزائدة من السداء، والنقشة الزائدة من اللحمة) في تصميم واحد ويلزم في هذه الحالة استخدام مطوتين سداء، واحدة لسداء الأرضية والأخرى لسداء النقشة، وشكل (17) يوضح تصميم النقشة الزائدة من كلا الاتجاهين.
شكل 17 - تصميم النقشة الزائدة من كلا الاتجاهين
شكل (17) يوضح تصميم النقشة الزائدة من كلا الاتجاهين على ورق المربعات

ثانياً الأساليب التقليدية والحقيقية:

1 - اللحمة الزائدة "التقليدية":

اللحمة الزائدة ذات وجه سداء (Warp Faced Overshot):

في هذا النوع يصبح عدد الحدفات الأرضية موازي لعدد حدفات النقش ومساوي لعدد خيوط السداء، وتكون اللحمة مغطاة تماما بالسداء ولا تظهر إلا عند البراسل، كما في شكل (18).

شكل 18 - تصميم النقشة الزائدة من اللحمة على ورق المربعات
شكل (18) يوضح تصميم النقشة الزائدة من اللحمة على ورق المربعات

اللحمة الزائدة ذات وجه لحمة (Weft Faced Overshot):

يكون السداء في هذا النوع مغطى بالكامل على كلا جوانب النسيج، كما يسمح بالتبادل الواضح للمساحات المتجاورة من اللون لعدم وجود تداخل بين اللحمة والسداء.

اللحمة الزائدة باستخدام السداء الحر (Tide Overshot):

يعتمد هذا النوع على لقي جزء من خيوط السداء في المشط فقط دون الدرأه فتصبح هذه الخيوط حرة وثابته وسط النفس.

(Sullivan, D., 1996, p138)

2 - اللحمة الزائدة "الحقيقية":

لحمة زائدة متقطعة:

يستخدم هذا النوع في أجزاء التصميم غير المتصلة ببعضها في اتجاه السداء، لذا يتم إعادة ترتيب اللحمات في الاجزاء التي لا تحتوي على النقشة، وذلك باستعمال لحمة الأرضية فقط، تعتبر هذه الطريقة مفيدة في الحصول على الزخرفة دون الزيادة الى تكاليف الإنتاج، وشكل (19) يوضح تصميم اللحمة الزائدة المتقطعة.

شكل 19 - تصميم اللحمة الزائدة المتقطعة
شكل (19) يوضح تصميم اللحمة الزائدة المتقطعة
(Grosicki, Z., 2014, p13)

لحمة زائدة مستمرة:

تستخدم هذه الطريقة إذا كان التصميم متصل ببعضه البعض في اتجاه السداء.

لحمة زائدة بلون مستمر وآخر متقطع:

يستخدم في هذا النوع اذا كان هناك لحمة مستمرة وأخرى متقطعة، كما في شكل (20) وشكل (21).

(غادة محمد الصياد، 2013، ص 66)
شكل 20 - لحمة زائدة مستمرة بلون واحد
شكل (20) يوضح تصميم لحمة زائدة مستمرة بلون واحد بترتيب 1 أرضية، 1 نقش.
شكل 21 - لحمة زائدة بلونين مستمرين
شكل (21) يوضح تصميم لحمة زائدة بلونين مستمرين بترتيب 1: أرضية نقش أ، 1: لون ب

تحبيس النقوش الزائدة من اللحمة:

يبين (أنور عبد الحميد، 2009، ص 279) ان هذه الطريقة لا تستخدم في مثل هذا النوع من النقشات الصغيرة، وذلك بسبب صغر مسافة التشييف، اما النقشات الكبيرة فتستخدم عليها هذه الطريقة سواء في وجه او ظهر القماش على ابعاد تتناسب مع حجم الرسم حتى لا تكون عرضة للقطع، مع اختيار التحبيسات التي تتناسب مع الشكل، مع الحرص على عدم تأثر علامات التحبيس في مظهر القماش.

اللحمة الزائدة المقصوصة:

تتم هذه الطريقة بتحبيس حدود الشكل من الجوانب ووضع صفين او أكثر من نسيج السادة 1/1 حول النقشة او نسيج مبردي، لتثبيت لحمات النقشة في القماش، كما يمكن حتى فصل اللحمات الشائفة في ظهر القماش اثناء التجهيز، وتستخدم أيضًا لتقليل وزن الاقمشة بقدر المستطاع.

(مصطفى زاهر، 1997، ص 143)

3 - نسيج السداء الزائد "الحقيقية":

ذكر (حسن طه، ومها الشيمي، 2016، ص 401) بأنه يتم تنفيذ نسيج السداء الزائد بشكل عام عن طريق إضافة خيوط على سطح المنسوج باتجاه السداء، بحيث ينسج بتقنيات مختلفة وتترك خلفها تشييفات على سطح القماش كما في صورة (60،61).

صورة 60-61 - شكل النقشة الزائدة من السداء بعد تنفيذه
صورة (60،61) توضح شكل النقشة الزائدة من السداء بعد تنفيذه لقماش نهائي
(https://cargocollective.com)

و تميزت انسجة السداء الحقيقية بالنقوش الظاهرة على الاقمشة المنسوجة الناتجة عن استعمال خيوط زائدة بين خيوط السداء الاصلية (الأرضية)، حيث تتركب من لحمة واحدة ونوعين من السداء او اكثر حيث يتعاشق سداء الأرضية مع اللحمة لتكوين المنسوج الأصلي، باستخدام النسيج السادة 1/1 او المبرد او الاطلس.

(Chetwynd, H., 1988, p60-64)، (Grosicki, Z., 2014, p13)

تصميمات اللحمة الزائدة على ورق المربعات:

يعتمد فهم التصميم النسجي على مصطلحات عديدة أساسية لفهم العملية التنفيذية والتصميمية للنسيج وهي كما يلي:

القوالب: تطلق كلمة "قالب" على المناطق المميزة في أي تصميم من تصميمات النقشة الزائدة التي تتحرك او تعمل نفس الحركة، يوضح القوالب في التصميم النقشة الزائدة.

شكل 22
شكل (22) تصميم النقشة الزائدة على ورق المربعات
شكل 23
شكل (23) تصميم تنفيذي للنقشة الزائدة
شكل 24
شكل (24)
شكل 25
شكل (25)